قناه الدروب و‏‎Oeaéc Culturelle‎‏.
الأربعاء 18 أكتوبر 2017

المخرج محمد فرحانشهاده المنظمه
الشيبانيموقع قناة الدروب الفضائيه اورباموقع قناة الدروب الفضائيه اوربا
موقع قناة الدروب الفضائيه اورباموقع قناة الدروب الفضائيه اورباموقع قناة الدروب الفضائيه اوربا


ورد
شعر شعبي
ووسيله الحلبي
ازياءء
ناهله صعب
الخطيب
موقع قناة الدروب الفضائيه اوربا

جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
لبنان
الدكتورة اللبنانية المقيمة في لندن:هويدا ناصيف الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم
الدكتورة اللبنانية المقيمة في لندن:هويدا ناصيف الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم
08-28-2014 05:32
الدكتورة اللبنانية المقيمة في لندن:هويدا ناصيف
الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم
الدكتورة هويدا ناصيف، سيدة لبنانية، تقيم في العاصمة البريطانية لندن، تعمل أستاذة، ومدير عام لشركة خاصة، ذات شخصية متزنة، ومتكاملة، وناضجة فكرياً، وهي نموذج للمرأة العربية المجدة والناجحة، تتقن خمسة من اللغات الحية والمهمة، لديها ثلاث دواوين شعرية، الأول (لذيذ الغرام) الثاني (اشتهاءات أنثى) والثالث (جنين لم يولد بعد) .وهي أديبة وشاعرة متألقة بامتياز، وتملك شخصية متفائلة، قوية وصريحة وجريئة، وتتمتع بالذكاء الحاد، والطموحات الموضوعية والكبيرة.
هويدا ناصيف، تعمل أستاذة، ومدير عام لشركة خاصة بفروعها الثلاث (الشركة ملك زوجها)، من مواليد العام ١٩٨٠م، متزوجة، المستوى التعليمي:دراسات عليا،علوم طبيعية، هواياتها:القراءة والكتابة والرسم والموسيقى والسباحة وركوب الخيل .طبيعة نشاطاتها أمسيات شعرية ومهرجانات أدبية، تتكلم عدة لغات:عربية وفرنسية وإنكليزية وألمانية ويونانية. درست أيضاً علوم اجتماعية....شغرتْ عدد من الوظائف والمناصب. شاعرة وأديبة، تكتب الشعر الفصيح، والقصائد النثرية، نشرت في عدة صحف الكترونية، وورقية، صحف سعودية، وعراقية، ومصرية، وأردنية، ولبنانية...عضو في عدة مواقع ومنتديات، تنقلت بالحياة من لبنان إلى أوروبا، لتستقر اخيراً في لندن...شغرت عدة مناصب، أهمها (أمينة سر -أستاذة-ومدير عام لشركة elias-transport-ومراسلة لجريدة أمواج المصرية وأعمال حرة.
نقول الدكتورة هويدا ناصيف: ولدنا أنقياء كثلوج القمم، لنتعارك مع محن الحياة، والزمن، لتولد بداخلنا ومن حولنا مبادئ نتمسك بها، ونعتمد عليها ولا نخالفها وقيم .أخلاقيات نتخذها قانوناً ومبدأ في حياتنا، فكنت أنا، وكانت مبادئي، وكان القلم، مبادئي هي:العدل، والحرية، والصدق، والإيمان والوفاء...قيمي أجلّها:المواطنة، والحرية الشخصية، والمساواة بين الناس، والاستقلالية الذاتية واحترام الآخر.
هويدا ناصيف إمراة قوية وجريئة، وإلا ما كانت قد حصلت على ما حصلت عليه، وتوصلت الى ما توصلت اليه، من شهادات علمية، ومكانة اجتماعية، وهي شخصية منفتحة اجتماعياً، وصريحة، فالصراحة هي ابرز صفة من صفاتها، ومتفائلة، فهي تغرس التفاؤل، وسط قلبها، وترسمه أمام عيونها، للاستمرار ومواصلة المسير.
الدكتورة هويدا ناصيف مع حرية المرأة اجتماعياً، فالمرأة إنسان مثلها مثل الرجل، ولها حقوقها الإنسانية، والاجتماعية، وهذه الحرية، يجب أن تكون تحت حماية قانونية، لنضمن لهذه الحرية، أن لا تغتصب من قبل ذئاب مجتمعنا ...حرية المرأة على أنواعها هي ضرورة اجتماعية، فالحرية المادية والاقتصادية، تجعلها مستقلة، وتعتق عنقها من عبودية الرجل، وحاجتها إليه، والتسلط والتحكم بها، كما يريد، هكذا تقتل ضعفها، وتثبت ذاتها، وتقوي إرادتها، وتتبدل نظرة الرجل إليها، بدل أن يستعبدها، ويذلها، بحاجتها المادية اليه .فحريتها ضرورة لإثبات قدراتها الاجتماعية، والسياسية، والعلمية، والأدبية، دون قيود، وتعقيدات، والنجاح والتفرد، بجميع المجالات. دكتورة هويدا ناصيف ككل مواطن حر، مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي، والرأي الآخر، والتعددية السياسية، وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، وهذا سيكون أساساً للتكامل، والتفاعل، والنجاح، والرقي بالثقافة، والتبادل الفكري، ليرتقي مجتمعنا، ووطننا إلى اعلي القمم.
تقول الدكتورة هويدا عن الرجل بأنه هو نصفها الأخر، فهو الأب، وهو الأخ، وهو الزوج، وهو الابن..وهو الحب..وهو العون، وهو الأمان والرجولة، والوطن، كما تحتاج للهواء كي تتنفس، نحتاج إلى الحب لتعيش، فكان آدم وكانت حواء، وحبنا ربيع.
يسقط الرجل من عينها ولا تأبه به، عندما يفقد رجولته ومبادئه وقيمه وأخلاقياته، هذه قصيدة من أشعاري:
يشرئبّ العناق سهدا، وتلتحم القبل لأنسدل من خيوط العشق ألواناً كالحرير
يلامسني الشوق، يلاغي صمتي، يثير جنون صدري، يحضن شغفي المرير
يا الله، كم استشرق ولهاً، وكم ألتحفك حلماً، ومغواة سرير.....إرحم عذاب قلبي، وأرحم هذا المتيم الأسير.
علاقتها بالقراءة والكتابة، علاقة العاشق بالمعشوق، والطفل الرضيع بأمه وخدود الورد بالندى .تقرأ للجميع، فثقافتها مزيج علمي/أدبي شرقي وغربي، لديها ثلاث دواوين، الأول (لذيذ الغرام) الثاني (اشتهاءات أنثى)، الثالث (جنين لم يولد بعد) .
كانت بداياتها في الكتابة في سن ١٤-١٥ سنة، ككل إنسان موهوب، تبدأ الموهبة بالظهور في سن مبكرة، لتتبلور وتبرز مع الوقت، وتنضج ثمارها بقصائد تسر الجميع، عشقها للكتابة، جعلها تكتب كثيراً، وأرغمها هذا على الانغماس في حبر السطور. هذه قصيدة من أشعارها:
شوقي يزيد ففي أنيني لوعة
أوهام قلبٍ زائف الإحساس
صبرٌ على صَبْرٍ أُحَاكِي وحدتي
إنّي أهيم كثائر نبراس
كتاباتها تتضمن أبحاث علمية، ومقالات، تتناول مشاكل المجتمع العربي، والمرأة العربية، والقليل من الأمور السياسية، أما على صعيد الشعر، فقصائدها تدور حول الغزل، والوطن، فالحب، والرومانسية لها دور كبير في خلق قصائدها.. لا تعترف بما يسمى كتابات ذكورية، وكتابات نسائية، فالكتابة واحدة، لا تتعلق بجنس الكاتب، ولكن كما ذكرتْ في بعض الحوارات، ان المرأة العربية مقيدة الفكر والقلم، ترزح تحت حمل العادات والتقاليد البالية، والمجتمع ألذكوري، مما يجعل حريتها في الكتابة والتعبير، مقيدة بالعار والفضيحة.
أعجبني

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1443


خدمات المحتوى


موقع قناة الدروب الفضائيه اورباموقع قناة الدروب الفضائيه اوربا
موقع قناة الدروب الفضائيه اوربا

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

سفيرالشيبانيموقع قناة الدروب الفضائيه اوربا



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

قناه الدروب و‏‎Oeaéc Culturelle‎‏.
كل ما ينشر في الموقع هوه ملك لكاتبه لايجوز النقل الا بموافقة الكاتب


الرئيسية|الفيديو |الأخبار |المقالات |الصور |الصوتيات |الجوال |راسلنا | للأعلى